القائمة الرئيسية

الصفحات

طرق فحص ومراجعة قائمة الدخل(Statement Income)

طريقة فحص ومراجعة قائمة الدخل (Statement Income).قم بمراجعة كافة الأرقام والمبالغ المدرجة في قائمة الدخل للتأكد من دقتها ومطابقتها للسجلات المحاسبية الأخرى.

طرق فحص ومراجعة قائمة الدخل(Statement Income)

حلل وافحص نمو الإيرادات عبر الفترات المختلفة يعكس عادةً مؤشرًا إيجابيًا يعبر عن اتساع نطاق الأعمال ونجاح النشاط التجاري. ومع ذلك، من الضروري عدم الاعتماد على النمو الظاهري فقط؛ حيث يستحسن التأكد من أن هذا النمو ناتج عن مبيعات فعلية وليس نتيجة تغييرات محاسبية أو عقود مؤقتة.

قارن الإيرادات بأداء السوق أو القطاع

فعلى سبيل المثال، قد يبدو ارتفاع الإيرادات بنسبة 10% أمرًا إيجابيًا، ولكن إذا كان السوق ذاته قد نما بمعدل 30%، فهذا يعني أن الشركة تفقد جزءًا من حصتها السوقية. لذلك، من الضروري دائمًا مقارنة أداء الشركة بمعدل نمو القطاع لتقييم موقعها التنافسي بشكل دقيق.

تحليل تكلفة البضاعة المباعة (COGS) كنسبة من الإيرادات 

يعتبر أمراً أساسياً، حيث إن زيادة هذه النسبة تؤدي إلى انخفاض هامش الربح الإجمالي. ينبغي متابعة هذا المؤشر باستمرار لأنه يعكس مدى كفاءة سلسلة التوريد، والإنتاج، والتسعير. أي ارتفاع مفاجئ في تكلفة البضاعة المباعة قد يشير إلى ارتفاع أسعار المواد الخام أو ضعف في إدارة التكاليف بشكل عام.

حساب هامش مجمل الربح

تكون الصيغة: الإيرادات ÷ (الإيرادات - تكلفة البضائع المباعة (COGS)).  
هامش الربح الإجمالي يوضح مدى ربحية المنتج الأساسي قبل احتساب المصاريف التشغيلية. في حال انخفاض الهامش، فهذا يشير إلى أن الشركة إما تقلل من أسعارها أو تواجه ارتفاعاً في التكاليف.

قم بمراجعة المصاريف التشغيلية التي تشمل الإدارية، البيعية، والتسويقية

وتأكد من مراقبة مدى توازن هذه المصاريف مع الإيرادات. قد يحدث في بعض الأحيان أن تنمو المصاريف بوتيرة أسرع من المبيعات، مما يتسبب في انخفاض الأرباح. لذا، من المهم دائمًا طرح السؤال: هل هذا الإنفاق ضروري؟ وهل يحقق قيمة أو عائدًا ملموسًا؟

تابع معدل المصاريف التشغيلية مقارنة بالإيرادات

حيث تُمكّنك هذه النسبة من تقييم كفاءة الإدارة. على سبيل المثال، إذا كانت النسبة تمثل 20% من الإيرادات، فهذا يعني أن كل ريال يتم تحقيقه من المبيعات يكلف الشركة 20 هللة من المصاريف التشغيلية. ومقارنة هذه النسبة مع السنوات السابقة يمكن أن توفر رؤية واضحة حول مدى التحسن أو التراجع في الأداء.

افصل الدخل التشغيلي عن الدخل غير التشغيلي.

 يُظهر الدخل التشغيلي الربح الحقيقي للنشاط الأساسي للمؤسسة. أما الأرباح الناتجة عن بيع الأصول أو الاستثمارات فهي تُعتبر أرباحاً استثنائية أو لمرة واحدة، ولا تمثل أداءً مستداماً. عليك تجنب الخلط بين النوعين أثناء عملية التحليل.

قم بمراجعة البنود غير المتكررة أو الاستثنائية

مثل القضايا القانونية، أو شطب المخزون، أو المكافآت الكبيرة لنهاية الخدمة. هذه البنود تؤثر على صافي الربح لكنها لا تعكس الأداء الطبيعي للشركة، لذلك يفضل استبعادها عند تقييم كفاءة الشركة.

قم بمراجعة استقرار الإيرادات على مدار الفترات أو السنوات.

إذا كانت الإيرادات تتسم بتقلبات كبيرة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود ضعف في نموذج العمل. الشركات الناجحة تتميز بنمو يمكن التنبؤ به ولو بشكل موسمي على الأقل.

قم بدراسة تأثير المواسم أو الأحداث الخاصة على الأرباح.

بعض الشركات تعتمد بشكل كبير على موسم محدد لتحقيق أغلب أرباحها، مثل شهر رمضان وفصل الصيف. إذا لم تأخذ هذا في الاعتبار، قد يبدو أداء الشركة ضعيفًا، بينما الحقيقة أنه يعتمد على طبيعة موسمية. لذلك، من الأفضل دائمًا مقارنة أداء الربع الحالي بأداء نفس الربع من العام السابق للحصول على صورة أوضح.

تابع العوائد من كل قسم أو قطاع إذا كانت متوفرة. 

في حال كانت الشركة تعمل في أكثر من مجال، قم بفصل أرباح كل قطاع على حدة مثل: التجزئة، الجملة، التصنيع، أو الخدمات. ذلك لأن لكل قطاع مستوى ربحية الخاص. معرفة هذه التفاصيل تساعدك في تحديد نقاط القوة والضعف داخل الشركة.

احسب الربح التشغيلي عن طريق طرح المصاريف التشغيلية من مجمل الربح. 

هذا المؤشر يعكس الأرباح الناتجة مباشرة من الأنشطة الأساسية للشركة، دون أن يتأثر بعوامل مثل الفوائد والضرائب. وهي أداة فعالة للمقارنة بين أداء الفروع أو الشركات العاملة في دول ذات أنظمة ضريبية مختلفة.

قارن بين الربح التشغيلي وصافي الربح.

إذا كان هناك فرق كبير بينهما، فهذا يشير إلى وجود عوامل خارجية مثل فوائد القروض، الضرائب، أو البنود الاستثنائية التي تؤثر على النتائج المالية. وكلما كانت الأرقام أقرب لبعضها، كان ذلك دليلاً على أن الهيكل المالي أكثر بساطة.

قم بمراجعة مصاريف الفوائد لتحديد مستوى الدين وتأثيره. 

ارتفاع مصروف الفائدة يشير إلى أن الشركة تعاني من عبء ديون كبير. إذا كانت هذه الفوائد تمثل نسبة عالية من الأرباح التشغيلية، فهذا يدل على وجود خطر مالي يواجه الشركة، حتى وإن كانت تحقق أرباحًا جيدة.

تابع العائد على المبيعات = صافي الربح ÷ المبيعات 

هذه النسبة تخبرك كم ريال تربح الشركة من كل 100 ريال مبيعات. مثًال، %12 تعني أن الشركة تربح 12 ريالات عن كل 100 ريال، بعد كل المصاريف

قم بتحليل ضرائب الدخل وتأثيرها على صافي الربح

الشركات يمكن أن تُفرض عليها ضرائب متنوعة تبعًا للدولة أو طبيعة النشاط الذي تمارسه. ارتفاع عبء الضريبة قد يؤدي إلى تأثير مباشر على توزيع الأرباح واستدامتها. لذا، من المهم مراجعة تفاصيل الضرائب بعناية.

قم بمقارنة هامش الربح عبر الفترات الزمنية المختلفة. 

إذا تبين أن هامش الربح يشهد انخفاضًا مستمرًا، فهذا مؤشر على وجود خلل قد يكون ناتجًا عن السياسات التسعيرية، أو ارتفاع التكاليف، أو ضعف إدارة العمليات. ينبغي تحليل الأسباب بدقة لمعالجتها بفعالية.

يُعتبر متابعة نسبة الربح لكل سهم (EPS) من المؤشرات الأساسية للمستثمرين.

تُحسب هذه النسبة من خلال قسمة صافي الربح على عدد الأسهم. تُعد هذه النسبة ذات أهمية كبيرة في الشركات المدرجة بالأسواق المالية، حيث تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد سعر السهم وأرباح التوزيع. ومع ذلك، فإن الانخفاض المتكرر في هذه النسبة قد يثير قلق المستثمرين بشأن أداء الشركة واستقرارها المالي.

راجع سياسة توزيع الأرباح ومدى انتظامها. 

هل تقوم الشركة بتوزيع أرباح سنوية بشكل منتظم ومستمر أم تحدث انقطاعات مفاجئة؟ الانتظام في التوزيع يعكس استقرارًا ماليًا للشركة، بينما التوقف غير المتوقع قد يشير إلى وجود أزمة مالية أو تحول في استراتيجيتها المتعلقة بالنمو.

قارن بين التدفق النقدي والربح المحاسبي 

الربح المحاسبي يمثل الأداء المالي للشركة من حيث الأرباح المعلنة وفقًا للمعايير المحاسبية، وهو يعكس الإيرادات والمصروفات دون النظر الفوري للتدفق النقدي الفعلي. أما التدفق النقدي، فيعبر عن السيولة الحقيقية المتاحة لدى الشركة، والتي تحدد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية اليومية. قد يبدو الربح المحاسبي مرتفعًا، ولكنه دون قيمة حقيقية إذا لم يكن مدعومًا بتدفقات نقدية كافية، حيث تسلط قائمة التدفقات الضوء على الواقع الفعلي للأموال الداخلة والخارجة، مما يكشف عما إذا كانت هناك سيولة حقيقية أم أن الأرباح مجرد أرقام على الورق.

قم بتقييم مدى اعتماد الأرباح على عميل معين أو منتج محدد.

إذا كان 60% من الأرباح مستمدة من عميل واحد أو منتج واحد، فهذا يشكل خطراً كبيراً؛ حيث قد يؤدي أي تغيير يتعلق بهذا العميل أو المنتج إلى انهيار مفاجئ في الإيرادات.

تابع تأثير تقلبات أسعار العملات على الأرباح  

عندما تقوم الشركة بعمليات تصدير أو استيراد، فإن أي تغير في قيمة الدولار أو اليورو يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على مستوى الربحية. عادةً يتم الإشارة إلى هذه المعلومات ضمن الملاحظات، وهي تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للشركات التي تعتمد على التصدير.

قم بتحليل نسبة التكاليف الثابتة إلى التكاليف الكلية

الشركات التي تتميز في تكاليف ثابتة مرتفعة تعتمد على تحقيق حجم مبيعات كبير للوصول إلى الربحية. من الضروري فهم هذا الهيكل لتقييم مدى تأثير انخفاض المبيعات على الأداء المالي.

احسب نقطة التعادل (Break-Even Point)

التي تمثل حجم المبيعات اللازم لتغطية جميع التكاليف الثابتة والمتغيرة بحيث لا يتحقق ربح ولا خسارة. إذا كانت المبيعات أقل من هذه النقطة، سيتم تسجيل خسارة، وإذا تجاوزتها يتم تحقيق ربح. فهم هذه النقطة يعد ضروريًا لدعم قرارات التسعير ووضع استراتيجيات التخطيط بشكل أفضل.

قم بمراجعة نسبة مبيعات الائتمان مقارنة بمبيعات النقد

حيث إن المبيعات الآجلة تؤثر على التدفق النقدي حتى لو تم تسجيلها كايرادات. تأكد من أن نسبة المبيعات النقدية كافية للحفاظ على مستوى جيد من السيولة.

قم بمقارنة التغير في الإيرادات مع التغير في صافي الربح.

إذا لاحظت زيادة في الإيرادات دون نمو موازٍ في صافي الربح، فهذا يشير إلى وجود مشكلة محتملة في الكفاءة التشغيلية أو ارتفاع التكاليف والمصاريف. من الأفضل أن ينمو صافي الربح بنسبة قريبة أو أعلى من نسبة نمو الإيرادات لتحقيق أداء مالي مستدام.

افحص مدى الاعتماد على المبيعات الموسمية أو المناسبات

 هل المبيعات ترتكز على موسم معين؟ هذا يؤثر على التخطيط النقدي والمالي. الشركات الموسمية تحتاج إلى إدارة دقيقة للنقد في غير مواسم الذروة

تابع العائد على رأس المال العامل يُحسب من خلال قسمة صافي الربح على رأس المال العامل.

 هذا المقياس يعكس مدى كفاءة استخدام رأس المال العامل (وهو الفرق بين الأصول المتداولة والخصوم المتداولة) في تحقيق الأرباح. كلما ارتفع هذا المؤشر، دل ذلك على زيادة الكفاءة.

دراسة تأثير الحوافز والمكافآت على صافي الأرباح

تُظهر أن بعض الشركات تقوم بتحميل أرباحها بمكافآت كبيرة تُمنح للإدارة، خصوصًا في نهاية العام. من الضروري التأكد من أن المصاريف الإدارية لا يتم تضخيمها بهذا الشكل، لما لذلك من تأثير سلبي على ربحية الشركة.

قم بمقارنة معدل نمو الإيرادات الخاص بالشركة بمعدل نمو السوق أو الصناعة 

التي تنتمي إليها. هل يتطابق نمو الشركة مع سرعة نمو السوق؟ أم أنها تنمو بشكل أسرع؟ أم أبطأ؟ هذه المقارنة توفر لك فهماً أوضح حول قدرتها التنافسية و موقعها الحالي داخل السوق.

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
وضاح احمد الجوفي/ محاسب قانوني وخبير ضرائب

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي