القائمة الرئيسية

الصفحات

مفهوم الأسهم والسندات والفرق بينهما

مفهوم الأسهم والسندات والفرق بينهماالأسهم والسندات. هما أداتان ماليتان رئيسيتان في عالم الاستثمار، ولكن بينهما فروق جوهرية من حيث الطبيعة والغرض والمخاطر.

مفهوم الأسهم والسندات والفرق بينهما

الأسهم والسندات هما أداتان ماليتان رئيسيتان في عالم الاستثمار، ولكن بينهما فروق جوهرية من حيث الطبيعة والغرض والمخاطر.

الأسهم تمثل حصة ملكية في شركة معينة. عند شراء سهم، يصبح الشخص مالكًا جزئيًا للشركة، ويحق له الحصول على جزء من أرباحها إذا تم توزيع الأرباح. قيمة الأسهم قابلة للتغير بشكل مستمر بناءً على أداء الشركة وظروف السوق. الاستثمار في الأسهم يحمل عائدًا محتملاً أعلى، ولكنه يترافق مع مخاطر أكبر نظراً لتقلب قيمتها.

أما السندات، فهي تعتبر نوعاً من القروض التي يقدمها المستثمر لجهة مُصدِرة مثل الحكومات أو الشركات. في المقابل، يتعهد المُصدِر بدفع فوائد منتظمة خلال فترة محددة بالإضافة إلى إعادة المبلغ الأساسي عند انتهاء المدة. السندات تُعد أكثر استقرارًا وأقل خطورة مقارنة بالأسهم، ولكن عوائدها تكون غالبًا أقل.

الأسهم تمثل حصة ملكية في شركة معينة. عند شراء سهم، يصبح الشخص مالكًا جزئيًا للشركة، ويحق له الحصول على جزء من أرباحها إذا تم توزيع الأرباح. قيمة الأسهم قابلة للتغير بشكل مستمر بناءً على أداء الشركة وظروف السوق. الاستثمار في الأسهم يحمل عائدًا محتملاً أعلى، ولكنه يترافق مع مخاطر أكبر نظراً لتقلب قيمتها.

أما السندات، فهي تعتبر نوعاً من القروض التي يقدمها المستثمر لجهة مُصدِرة مثل الحكومات أو الشركات. في المقابل، يتعهد المُصدِر بدفع فوائد منتظمة خلال فترة محددة بالإضافة إلى إعادة المبلغ الأساسي عند انتهاء المدة. السندات تُعد أكثر استقرارًا وأقل خطورة مقارنة بالأسهم، ولكن عوائدها تكون غالبًا أقل.

الأسهم تمثل حصة ملكية في شركة معينة. عند شراء سهم، يصبح الشخص مالكًا جزئيًا للشركة، ويحق له الحصول على جزء من أرباحها إذا تم توزيع الأرباح. قيمة الأسهم قابلة للتغير بشكل مستمر بناءً على أداء الشركة وظروف السوق. الاستثمار في الأسهم يحمل عائدًا محتملاً أعلى، ولكنه يترافق مع مخاطر أكبر نظراً لتقلب قيمتها.

أما السندات، فهي تعتبر نوعاً من القروض التي يقدمها المستثمر لجهة مُصدِرة مثل الحكومات أو الشركات. في المقابل، يتعهد المُصدِر بدفع فوائد منتظمة خلال فترة محددة بالإضافة إلى إعادة المبلغ الأساسي عند انتهاء المدة. السندات تُعد أكثر استقرارًا وأقل خطورة مقارنة بالأسهم، ولكن عوائدها تكون غالبًا أقل.

ببساطة، يمكن القول إن الأسهم تمثل مساهمة في رأس المال، بينما السندات تمثل دينًا مستحقًا.

ما هي الأسهم العادية؟

الأسهم العادية تعد النوع الأكثر انتشارًا وشيوعًا من الأسهم التي تُصدرها غالبية الشركات، وتُعبّر عن حصة ملكية في الشركة. امتلاك الأسهم العادية يعني امتلاك جزء من أصول وأرباح الشركة يتناسب مع عدد الأسهم المملوكة. يمنح هذا النوع من الأسهم حامليه الحق في المشاركة في التصويت على القرارات الرئيسية التي تتخذها الشركة، مثل انتخاب أعضاء مجلس الإدارة، والموافقة على عمليات الاستحواذ أو الاندماج، أو قرارات تقسيم الأسهم وتوزيع الأرباح.

يعتبر الاستثمار في الأسهم العادية وسيلة لتحقيق نمو في الثروة، حيث تتميز هذه الأسهم بإمكانية تحقيق أرباح طويلة الأمد نظرًا لقابليتها للنمو المستمر. على سبيل المثال، أسهم شركات مثل أبل (AAPL)، مايكروسوفت (MSFT)، وأمازون (AMZN) نجحت في تحقيق ارتفاعات كبيرة عبر السنين. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع المساهمون في الأسهم العادية بحقوق تلقي توزيعات الأرباح، وهي جزء من أرباح الشركة تُوزَّع دوريًا إذا قررت الشركة القيام بذلك. ومع ذلك، فإن هذه التوزيعات ليست مضمونة، وقد تختلف قيمتها أو تتوقف بناءً على قرارات الشركة.

مميزات وعيوب الأسهم العادية

توفر الأسهم العادية فرصة لتحقيق أرباح كبيرة من خلال ارتفاع قيمة رأس المال وتوزيعات الأرباح. لكنها تُعتبر في ذات الوقت أكثر عرضة للتقلبات مقارنة بأنواع الاستثمارات الأخرى. كما أنها تتأثر بعوامل عديدة مثل أداء الشركة والمستجدات الاقتصادية التي تؤثر على ثقة المستثمرين. وتشمل المخاطر المرتبطة بهذا النوع من الاستثمار احتمال توقف الشركة عن توزيع الأرباح في أي وقت.


بشكل مختصر، يمكن توضيح المزايا والعيوب الرئيسية المرتبطة بالاستثمار في الأسهم العادية كالتالي:

- المزايا:
فرص لتحقيق عوائد مرتفعة مع نمو رأس المال وتلقي الأرباح.

- العيوب:
 تقلبات السوق العالية وإمكانية توقف توزيعات الأرباح بناءً على قرارات الشركة وظروفها المالية.

الأسهم الممتازة، والتي تُعرف أيضاً بالأسهم المفضلة، تمثل نوعاً أقل شيوعاً مقارنةً بالأسهم العادية. تتفرد هذه الأسهم بميزة رئيسية وهي منح مالكيها أولوية في الحصول على توزيعات الأرباح بمعدل ثابت، مما يجعلها خياراً مثالياً للمستثمرين الذين يبحثون عن دخل مستقر مع مستوى أقل من المخاطر. من بين الأمثلة البارزة لهذه الفئة أسهم شركات مثل Bank of America (BAC) وGeorgia Power Company (GPJA). يحصل حاملو الأسهم الممتازة على أرباحهم قبل المساهمين العاديين، لكنهم في المقابل لا يملكون حق التصويت على قرارات الشركة، مما يميزها عن الأسهم العادية ويجعلها فئة مميزة بخصائصها الاستثمارية.

أنواع الأسهم الممتازة تُصنّف لتلبية احتياجات مختلفة للمستثمرين الذين يسعون إلى استثمارات ذات عائد ثابت. رغم أن جميعها تشترك في هذه الخاصية، إلا أن التنوع بينها يعود إلى رغبة الشركات في توفير خيارات تستجيب لأهداف وتطلعات فئات متعددة من المستثمرين. 

-الأسهم الممتازة التراكمية: يُمنَح لحاملي هذا النوع حق الحصول على أرباح حالما تتخطّى الشركة توزيعها لفترة معيّنة. عند استئناف التوزيعات، يُصرف لهم جميع الأرباح السابقة المتراكمة قبل توزيع أي أرباح لحاملي الأسهم العادية.

-الأسهم الممتازة غير التراكمية: على النقيض من التراكمية، إذا أخفقت الشركة في توزيع الأرباح خلال فترة محددة، فلا يُمنح حاملو هذا النوع أي تعويض عن الأرباح غير المدفوعة.

-الأسهم الممتازة المشاركة: يتميّز هذا النوع بتقديم أرباح إضافية بجانب التوزيعات الثابتة، وذلك إذا تجاوزت أرباح الشركة نسبة متفقاً عليها مسبقاً.

-الأسهم الممتازة القابلة للتحويل: يتيح هذا الخيار لحاملي الأسهم تحويلها إلى عدد معين من الأسهم العادية في وقت لاحق وفقاً لشروط وقواعد تحددها الشركة مسبقاً.

التفاوت بين هذه الأنواع يهدف إلى تقديم حلول أكثر ملاءمة لاحتياجات المستثمرين المختلفة واستراتيجياتهم الاستثمارية طويلة أو قصيرة الأجل.

الفرق المحاسبي بين الأسهم العادية والأسهم الممتازة يكمن في طبيعة الملكية والمزايا المالية المرتبطة بكل نوع، إضافة إلى كيفية تسجيلهما في الدفاتر المحاسبية: -

 الأسهم العادية (Common Stock)

- تمثل ملكية فعلية داخل الشركة وتشكل جزءًا من حقوق الملكية.
- توزيعات الأرباح غير ثابتة، وتحدد بناءً على قرار الإدارة والأرباح المحققة.
- تسجل تحت بند رأس المال المدفوع ضمن حقوق الملكية.
- يتحمل حامل الأسهم العادية المخاطر الأعلى، سواء في حالة تعرض الشركة لخسائر أو تصفيتها.
- يحصل حاملو الأسهم العادية على نصيبهم من الأرباح بعد توزيع أرباح الأسهم الممتازة.

القيد المحاسبي لإصدار الأسهم العادية

 ----من حساب النقدية

---- إلى حساب رأس المال (أسهم عادية)    

الأسهم الممتازة (Preferred Stock)

- رغم أنها تمثل حقوق ملكية، إلا أنها تتمتع بمزايا مالية خاصة تميزها عن الأسهم العادية.
- توزيعات أرباحها تكون ثابتة أو شبه ثابتة بنسبة محددة مسبقًا.
- يتمتع حاملو الأسهم الممتازة بأولوية في استلام الأرباح مقارنة بمساهمي الأسهم العادية.
- لهم أيضًا أولوية في استرجاع رأس المال عند تصفية الشركة.
- تسجل ضمن حقوق الملكية في بند منفصل بعنوان "أسهم ممتازة".

بذلك، يظهر الاختلاف الأساسي بين النوعين في مستوى المخاطر والعوائد والأولوية المالية لكل منهما.

الفرق بين الأسهم والسندات وأذون الخزانة يكمن في طبيعتها وأهدافها واستخداماتها الاستثمارية، حيث إن كل منها يمثل أداة مختلفة تناسب احتياجات معينة للمستثمر.

الأسهم تمثل حصة ملكية في شركة، وهي تعطي للمستثمر الحق في المشاركة في أرباح الشركة إذا كانت تحقق مكاسب. ومع ذلك، فإنها تعتبر أكثر خطورة لأن قيمتها تعتمد على أداء الشركة والسوق بشكل عام.

أما السندات فهي أدوات دين تصدرها الجهات الحكومية أو الشركات بهدف جمع الأموال، حيث يتم إقراض الجهة المصدرة للسندات مقابل دفع فائدة دورية بالإضافة إلى استرداد القيمة الأصلية عند تاريخ الاستحقاق. تعتبر السندات أقل مخاطرة من الأسهم، خاصة إذا كانت صادرة عن جهات موثوقة.

أذون الخزانة هي أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تُصدرها الحكومات لجمع الأموال اللازمة لتمويل احتياجاتها. تتميز أذون الخزانة بمخاطر ضئيلة للغاية مقارنة بالسندات والأسهم، لأنها مدعومة من قبل الحكومة، مما يجعلها خيارًا شائعًا للمستثمرين الذين يبحثون عن استثمار آمن للحفاظ على رأس المال، مع الحصول على عائد ثابت وإن كان أقل عادة من السندات.

لذلك، يتعين على المستثمر أن يأخذ بعين الاعتبار المخاطر المرتبطة بكل نوع، بالإضافة إلى أهدافه الاستثمارية وظروفه المالية عند اختيار أي من هذه الأدوات.

الأسهم

تمثل حقوق الملكية لحاملها في الشركة.

عوائدها غير ثابتة وتعتمد بشكل كبير على أداء السوق أو أداء الشركة نفسها.

تعتبر ذات مخاطر مرتفعة نظرًا لتأثرها بتقلبات السوق.

يمكن للمستثمر بيعها أو الاحتفاظ بها بدون تحديد مدة زمنية معينة.

عملية التداول تتم بسرعة داخل سوق البورصة.

السندات

لا تمنح حاملها حق الملكية.

العائد عليها يكون ثابتًا ويتحدد بناءً على مدة السند.

تتميز بمخاطر أقل مقارنة بالأسهم، ولكن درجة المخاطرة تعتمد على تصنيف السند.

لا تمتلك تاريخ استحقاق محدد.

وتيرة التداول فيها أبطأ مقارنة بالأسهم، حيث يُفضّل المستثمر الاحتفاظ بالسند حتى تاريخ الاستحقاق.

أذون الخزانة

هي أداة دين قصيرة الأجل مضمونة من الحكومة، توفر للمستثمرين عائداً ثابتاً يتميز بكونه أقل مقارنة بالسندات، ويرجع ذلك إلى مستوى الأمان المرتفع الذي تقدمه. تمتاز هذه الأداة بانخفاض كبير في المخاطر، مما يجعلها خياراً آمناً للغاية. كما أن فترة استحقاقها قصيرة ولا تتجاوز 12 شهراً، مما يجعلها مثالية للمستثمرين الذين يسعون لتحقيق استقرار مالي واستثمار آمن على المدى القصير.

تُعَدّ الأسهم وسيلةً للاستثمار تمنح المساهمين حصصًا ملكية في الشركات، مما يتيح لهم الحق في جزء من رأس مال الشركة وأرباحها المستقبلية. تُعتبر الأسهم من أكثر أدوات الاستثمار شيوعًا بالأسواق المالية، سواء كان هدف المستثمر هو المضاربة على المدى القصير لتحقيق أرباح سريعة أو الاستثمار طويل الأمد لتنمية رأس المال.

عادةً ما تُطرَح الأسهم للاكتتاب من قِبَل الشركات بهدف زيادة رأس المال أو تأمين السيولة اللازمة لتمويل مشاريع جديدة. يمكن للمستثمرين شراء الأسهم مباشرةً خلال الاكتتاب الأولي أو تداولها في البورصة لاحقًا، بناءً على حركة العرض والطلب وسعر السوق.

فيما يتعلق بتحقيق العوائد أو مواجهة الخسائر، يقدم الاستثمار في الأسهم فرصًا لتحقيق أرباح كبيرة إذا ارتفعت أسعار الأسهم أو قررت الشركة توزيع الأرباح. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاستثمار في الأسهم يحمل معه مخاطر مرتفعة بسبب تقلبات السوق وظروف أداء الشركة. وبالتالي، يتعين على المستثمرين متابعة التحليل الفني والأساسي بشكل مستمر لفهم وضع السوق واتخاذ قرارات مدروسة. كما يُنصَح باستخدام استراتيجيات التحوط للتحكم بالمخاطر وحماية الاستثمارات من التقلبات المفاجئة.

يتوقف الاختيار بين الاستثمار في الأسهم أو أذون الخزانة على أهدافك المالية الشخصية وقدرتك على تحمل المخاطر. كل خيار يقدم مميزات مختلفة تناسب أنماط المستثمرين وتفضيلاتهم:

- الاستثمار في الأسهم: إذا كنت تسعى لزيادة رأس مالك على المدى المتوسط أو الطويل ولديك القابلية لتحمل تقلبات الأسواق، فقد يكون الاستثمار في الأسهم خيارًا مناسبًا. هذا النوع من الاستثمار يمنحك فرصة لتحقيق عوائد عالية بفضل نمو قيمة الشركات وارتفاع أسعار الأسهم. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الاستفادة من توزيعات الأرباح. مع ذلك، فإن الاستثمار في الأسهم يتطلب المعرفة والقدرة على متابعة السوق وتحليل الأداء المالي للشركات بشكل دقيق.

- الاستثمار في أذون الخزانة أو السندات الحكومية: إذا كانت أولويتك هي الحفاظ على رأس المال وتحقيق دخل ثابت مع تقليل المخاطر إلى أدنى حد، فإن أذون الخزانة أو السندات الحكومية تُعتبر الخيار الأنسب. هذه الأدوات الاستثمارية مدعومة من الحكومة، مما يجعلها من أكثر الخيارات أمانًا واستقرارًا. كما أن مددها الزمنية قصيرة نسبيًا، مما يجعلها ملائمة للأفراد الذين يفضلون الحفاظ على الاستقرار المالي ولديهم احتياجات مالية أو التزامات على المدى القصير.

شاهد أيضا

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
وضاح احمد الجوفي/ محاسب قانوني وخبير ضرائب

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي